عجبي

"عجبي على الدنيا بها الممثلون الحقيقيون والزائفون وقد تتعجب ممكن يتقن فنه جيدا حتى تصدقه لتكتشف في النهاية أنه مجرد دور ثانوي ودقائق وتنتهي المسرحية وتسقط الاقنعة ويسدل الستار."

وعجبي !!!



19‏/06‏/2013

100 دقيقة عتاب



مرت وكأنها دهرا من الزمان، لم أشعر بها سوى بخيبة الأمل من نفسي، هل هذا ما تمنيته ليكون شكل مستقبلنا ؟ هل هذا هو حلمي الابدي؟ .... لا لم يكن ؛ بل كان صراع بين ما نتمنى وما نحصل عليه. 
من عجائب القدر أن يمنحنا الله ما نتمنى ولكن نكون غير مؤهلين للحصول عليه ؛ فيضيع من بين أيدينا مثل باقي الأحلام والأمنيات الأخرى. ولكن ........


هل سأدعه يهرب ويختفي لأعيش على اطلال قصة عشق تحدت الكثير وفشلت ، إن المشكلة في ما يسمى بهول التوقعات .. آه منها وألف آه عليها ، تجعلنا نبدو مجردين من إنسانيتنا وإحساسنا وقتها فنصطدم بأننا لسنا هذا الشخص الذي تخيلناه دائما، بل تجعلنا أسوأ من ذلك أمام أنفسنا قبل الأخرين. 
هل 100 دقيقة في حياتك كثيرة .. أؤكد لكم أنها حياة أخرى كان من الممكن أن نعيشها بشكل أفضل . 

بيني وبين حلم حياتي 100 دقيقة، هي رقم مبالغ فيه ليظهر فيها جانبي المظلم والسيء، رغم اقتناعي التام بكل كلمة في هذه الدقائق لا بل بكل حرف نطق به اللسان إلا أنني أشعر أنها لن تمر من أمام عيني وتعبر كأخواتها.
توقفت فيها حياتي وظل قلبي يخفق مثل مريض يلفظ أنفاسه الأخيرة، وهربت الدماء من عروقي، 100 دقيقة مرت كل واحدة فيهم وكأنها 100 يوم من عمري. 
يدأت أخشى المستقبل وأخشى أن لا أتغير أو الأسوأ .. أن أتغير للـ.......


ماذا ستؤول عليه شكل حياتي ، هل أعاقب من الله فليعلم الله أني راضية بقضائه، ولكن أريد أن أكون واحدة غيري ... نفس أخرى لأحافظ على هذا الحلم .. فيالله أنت تعلم كما أنا بحاجة إلى تحقيقه .. يالله أين المفر؟. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق